Skip to content

العين والأثر في عقائد أهل الأثر المقصد الثالث رد الحافظ أبي نصر على مسألة عدم تبعض كلام الله ودليله

العين والأثر في عقائد أهل الأثر

عبد الباقي الحنبلي

Printed page ٨٢

رد الحافظ أبي نصر على مسألة عدم تبعض كلام الله ودليله

[فإن] ١ قالوا: قوله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾ ٢.

أكذبهم الله تعالى في شهادتهم، ومعلوم صدقهم اللساني، فلا بد من إثبات الكلام النفسي؛ ليكون الكلام٣ عائدًا إليه٤.

فالجواب: إن الشهادة الإخبار عن الشيء مع اعتقاده، فلما لم يكونوا معتقدين ذلك، كذبهم٥ الله تعالى.

وقال أبو النصر السجزي: قولهم" لا يتبعض".

يرد عليه [أن موسى] ٦ ﵊، سمع بعض كلام الله, ولا يمكن أن يقال سمع الكل٧.