الحمد لله الذي يستدل على وجوب وجوده بديع ما له من الأفعال، المنزه١ في ذاته وصفاته عن النظائر والأمثال٢، أنشأ٣ الموجودات, فلا يعزب عن عمله مثقال، سبحانه من إله تنزه عن أن يدركه وهم, أو يحصره خيال، بل كل ما خطر بالبال فهو بخلاف ذي٤ الإكرام والجلال, أحمده سبحانه وأشكره٥, أنا هدانا لدينه الحق، وأزاح شبه الزيغ والضلال، وأتوب إليه وأستغفره من جميع الأخطاء والأخطال٦، وأساله لنا النجاة في يوم تزول منه الجبال.