Skip to content

العين والأثر في عقائد أهل الأثر تتمات التتمة الثالثة

العين والأثر في عقائد أهل الأثر

عبد الباقي الحنبلي

Printed page ١٠٧

والقرآن يخط له١ حروف الرقم، وينطق به، فله حروف اللفظ، فلم٢ يرجع إلى كونه حروفًا منطوقًا بها؟ , وهى كلام٣ الله الذي هو صفة له, أو للمترجم عنه.

فاعلم: أنه قد أخبرنا نبيه ﷺ: "أنه سبحانه يتجلى في القيامة بصور مختلفة، فيُعرَف ويُنْكَر" ٤، فمن كانت حقيقته تقبل هذا التجلي، لا يبعد أن يكون الكلام بالحروف المتلفظة المسماة كلام الله لبعض تلك الصور، كما يليق بجلاله.

وقال أيضًا بعد كلام طويل٥: فإذا تحققت ما قررنا، ثبت أن كلام [الله] ٦ هو هذا المتلوُّ المسموع المتلفظ به المسمى قرآنًا، وتوراة، وزبورًا, وإنجيلًا٧, انتهى كلام الشيخ "الأكبر"٨.

فالذي ٩ ظهر منه، أن الكلام الذي هو صفته سبحانه ليس سوى إفادته وإفاضته مكنونات علم على من يريد إكرامه١٠، وأن الكتب المنزلة المنطوقة