Skip to content

الجموع البهية للعقيدة السلفية - خلود أهل الجنة وخلود أهل النار.

الجموع البهية للعقيدة السلفية

أبو المنذر المنياوي

Printed page ٢/ ٦٨٦

بِالْمَشِيئَةِ. فَقَالَ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا: ﴿إِلاَّ مَا شَآءَ﴾ ثُمَّ بَيَّنَ عَدَمَ الِانْقِطَاعِ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا، فَقَالَ فِي خُلُود أهل الْجنَّة: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِى الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا﴾ ﴿عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ .

وَقَالَ فِي خُلُودِ أَهْلِ النَّارِ: ﴿كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا﴾ وَمَعْلُومٌ أَنَّ ﴿كُلَّمَا﴾ تَقْتَضِي التَّكْرَارَ بِتَكَرُّرِ الْفِعْلِ الَّذِي بَعْدَهَا.

وَقَدْ أَوْضَحْنَا هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ إِيضَاحًا تَامًّا فِي كِتَابِنَا «دَفْعُ إِيهَامِ الِاضْطِرَابِ عَنْ آيَاتِ الْكِتَابِ» فِي سُورَةِ الْأَنْعَامِ فِي الْكَلَامِ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَآ إِلاَّ مَا شَآءَ اللَّهُ﴾ (١)

وَفِي سُورَةِ النَّبَإِ فِي

الْكَلَام على