Printed page ٣/ ١٤٤٧
رابعاً: عن عمرة ابنة عبد الرحمن (١) ، قالت: سألت عائشة-﵂-فقلت لها: إن أمي تُوُفِّيتْ وعليها رمضان أيصلح أن أقضي عنها؟ فقالت: (لا. لكن تصدقي عنها مكان كل يوم على مسكين خير من صيامك عنها) (٢) .
خامساً: عن ابن عباس -رضي الله
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) هي: عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، الأنصارية المدنية، ثقة، روت عن عائشة، وأم حبيبة، وغيرهما وروى عنها عروة، والزهري، وغيرهما، وكانت من أعلم الناس بحديث عائشة-﵂، وتوفيت سنة ثمان وتسعين، وقيل غير ذلك. انظر: تهذيب التهذيب ١٢/ ٣٨٩؛ التقريب ٢/ ٦٥٢. ↩︎
(٢) أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار ٣/ ٢٣. وقال البيهقي في الكبرى ٤/ ٤٣٠: (فيه نظر) وقال ابن حجر في الفتح ٤/ ٢٢٩: إن فيه مقالاً. وصحح سنده ابن التركماني، والعيني. انظر: الجوهر النقي ٤/ ٤٣٠؛ عمدة القاري ٨/ ١٥٥. وقال الشيخ الألباني في أحكام الجنائز ص ٢١٥ - بعد ذكر رواية عائشة، وكلام البيهقي وابن حجر: (وضعفه البيهقي ثم العسقلاني، فإن كانا أراد تضعيفه من هذا الوجه، فلا وجه له، وإن عنيا غيره فلا يضره). ↩︎