Skip to content

الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء

محمد إبراهيم بن سركند

Printed page ٣/ ١٣٨٦

ثانياً: ولقوة وكثرة الأدلة الدالة على صحة صوم من أصبح وهو جنب.

ثالثاً: ولأن القول بنسخ حديث أبي هريرة ﵁ له وجه؛ حيث يوجد في الأدلة المخالفة له ما يدل على تأخرها عليه، كما سبق ذكر ذلكوالله أعلم.