Skip to content

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

ابن جرير الطبري

Printed page ١٤/ ٢٧٣

مِثْلُ الفِراخِ نتَقَتْ (١) حَوَاصِلُهُ

وقولَ الأسودِ بن يَعْفُرَ (٢):

إنَّ المَنِيَّةَ والحُتُوفَ كلاهِما … يُوفى المَخَارِمَ (٣) يَرْقُبَانِ (٤) سَوَادِى

فقال: كلاهما. ولم يقلْ: كلتاهما. وقولَ الصَّلَتَانِ العَبْدِيِّ (٥):

إِنَّ السَّمَاحَةَ والمُرُوءَةَ ضُمَّنَا … قَبْرًا بمَرْوَ على الطَّرِيقِ الوَاضِحِ

وقولَ الآخرِ (٦):

وعَفْرَاءُ أَدْنَى (٧) النَّاسِ مِنِّي مَوَدَّةً … وعَفْرَاءُ عَنِّي المُعْرِضُ المُتَوَانِى

ولم يقل: المعرضةُ المتوانيةُ. وقولَ الآخرِ (٨):

إذِ (٩) النَّاسُ ناسٌ والبِلادُ بغِبْطَةٍ (١٠) … وَإِذْ أُمُّ عَمَّارٍ صَدِيقٌ مُساعِفُ (١١)

ويقولُ: كلُّ ذلك على معنى: هذا الشئُ، وهذا الشخصُ، والسوادُ. وما