Skip to content
Maktabah
Quran
Chat
Prayer times
Apps
English
Sign in
Ask AI
Quran
Chat
Prayer times
Maktabah
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
Subsections
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
Subsections
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزة وشقاق﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب (٥)﴾.
ذكر الرواية بذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد (٦) ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق (٧)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب (٨) أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب (٩)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما فليرتقوا في الأسباب (١٠) جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب (١١)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد (١٢) وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة أولئك الأحزاب (١٣) إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب (١٤)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق (١٥) وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب (١٦)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داوود ذا الأيد إنه أواب (١٧) إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق (١٨) والطير محشورة كل له أواب (١٩) وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب (٢٠)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب (٢١) إذ دخلوا على داوود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط (٢٢)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب (٢٣)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داوود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب (٢٤)﴾
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب (٢٥) ياداوود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار (٢٧) أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار (٢٨) كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب (٢٩)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب (٣٠) إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد (٣١) فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب (٣٢) ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق (٣٣)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب (٣٤) قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب (٣٥)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب (٣٦) والشياطين كل بناء وغواص (٣٧) وآخرين مقرنين في الأصفاد (٣٨) هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب (٣٩) وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب (٤٠)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب (٤٣) وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب (٤٤)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار (٤٥) إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار (٤٦) وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار (٤٧)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار (٤٨) هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب (٤٩)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿جنات عدن مفتحة لهم الأبواب (٥٠) متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب (٥١)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وعندهم قاصرات الطرف أتراب (٥٢) هذا ما توعدون ليوم الحساب (٥٣) إن هذا لرزقنا ما له من نفاد (٥٤)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هذا وإن للطاغين لشر مآب (٥٥) جهنم يصلونها فبئس المهاد (٥٦) هذا فليذوقوه حميم وغساق (٥٧) وآخر من شكله أزواج (٥٨) هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالو النار (٥٩) قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار (٦٠)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار (٦١)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار (٦٢) أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار (٦٣) إن ذلك لحق تخاصم أهل النار (٦٤)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل إنما أنا منذر وما من إله إلا الله الواحد القهار (٦٥) رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار (٦٦)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل هو نبأ عظيم (٦٧) أنتم عنه معرضون (٦٨) ما كان لي من علم بالملإ الأعلى إذ يختصمون (٦٩) إن يوحى إلي إلا أنما أنا نذير مبين (٧٠)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال ياإبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين (٧٥) قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين (٧٦)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال فاخرج منها فإنك رجيم (٧٧) وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين (٧٨) قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون (٧٩)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال فإنك من المنظرين (٨٠) إلى يوم الوقت المعلوم (٨١) قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين (٨٢) إلا عبادك منهم المخلصين (٨٣)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال فالحق والحق أقول (٨٤) لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين (٨٥) قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين (٨٦)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن هو إلا ذكر للعالمين (٨٧) ولتعلمن نبأه بعد حين (٨٨)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
Back to the book
Feedback
Quran recitation
Listen
Ask AI a question
Cites classical books