Skip to content
Maktabah
Quran
Chat
Prayer times
Apps
English
Sign in
Ask AI
Quran
Chat
Prayer times
Maktabah
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
Subsections
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
Subsections
تفسير "سورة الروم"
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم (٥)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون (٦)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون (٧)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون (٨)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون (١٠)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الله يبدؤا الخلق ثم يعيده ثم إليه ترجعون﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون (١٢) ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء وكانوا بشركائهم كافرين (١٣)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون (١٤) فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون (١٥)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون (١٦)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون (١٧) وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون (١٨)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون (١٩)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون (٢٠)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون (٢١)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين (٢٢)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون (٢٣)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون (٢٤)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون (٢٥)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وله من في السماوات والأرض كل له قانتون (٢٦) وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم (٢٧)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون (٢٨)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين (٢٩)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون (٣٠)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين (٣١) من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون (٣٢)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون (٣٣)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون (٣٤)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون (٣٦)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون (٣٧)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون (٣٨)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون (٣٩)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى*: ﴿الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء سبحانه وتعالى عما يشركون (٤٠)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون (٤١)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين (٤٢)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ يصدعون (٤٣)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون (٤٤)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله إنه لا يحب الكافرين (٤٥)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون (٤٦)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين (٤٧)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون (٤٨)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين (٤٩)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فانظر إلى آثار رحمت الله كيف يحي الأرض بعد موتها إن ذلك لمحي الموتى وهو على كل شيء قدير (٥٠)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون (٥١)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين (٥٢) وما أنت بهاد العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون (٥٣)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير (٥٤)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون (٥٥)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون (٥٦)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون (٥٧)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون (٥٨)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون (٥٩)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون (٦٠)﴾.
Back to the book
Feedback
Quran recitation
Listen
Ask AI a question
Cites classical books