Skip to content
Maktabah
Quran
Chat
Prayer times
Apps
English
Sign in
Ask AI
Quran
Chat
Prayer times
Maktabah
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
Subsections
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
Subsections
القول فى تأويل قوله ﷿: ﴿والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا﴾.
القول فى تأويل قوله ﷿: ﴿إن إلهكم لواحد رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق (٥) إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب (٦) وحفظا من كل شيطان مارد (٧) لا يسمعون إلى الملإ الأعلى ويقذفون من كل جانب (٨) دحورا ولهم عذاب واصب (٩) إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب﴾.
القول فى تأويل قوله ﷿: ﴿فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب (١١) بل عجبت ويسخرون (١٢)﴾.
القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وإذا ذكروا لا يذكرون (١٣) وإذا رأوا
القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وقالوا إن هذا إلا سحر مبين (١٥) أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون (١٦) أوآباؤنا الأولون (١٧) قل نعم وأنتم داخرون (١٨) فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون (١٩)﴾.
القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وقالوا ياويلنا هذا يوم الدين (٢٠) هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون (٢١)﴾.
القول في تأويل قوله ﷿: ﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون (٢٢) من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم (٢٣)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقفوهم إنهم مسئولون (٢٤) ما لكم لا تناصرون (٢٥) بل هم اليوم مستسلمون (٢٦) وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون (٢٧)﴾
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين (٢٨) قالوا بل لم تكونوا مؤمنين (٢٩) وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين (٣٠)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون (٣١) فأغويناكم إنا كنا غاوين (٣٢) فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون (٣٣) إنا كذلك نفعل
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون (٣٥) ويقولون أئنا لتاركو آلهتنا لشاعر مجنون (٣٦) بل جاء بالحق وصدق المرسلين (٣٧)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنكم لذائقو العذاب الأليم (٣٨) وما تجزون إلا ما كنتم تعملون (٣٩) إلا عباد الله المخلصين (٤٠) أولئك لهم رزق معلوم (٤١)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فواكه وهم مكرمون (٤٢) في جنات النعيم (٤٣) على سرر متقابلين (٤٤) يطاف عليهم بكأس من معين (٤٥) بيضاء لذة للشاربين (٤٦) لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون (٤٧)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وعندهم قاصرات الطرف عين (٤٨) كأنهن بيض مكنون (٤٩) فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون (٥٠)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال قائل منهم إني كان لي قرين (٥١) يقول أإنك لمن المصدقين (٥٢) أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمدينون (٥٣)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال هل أنتم مطلعون (٥٤) فاطلع فرآه في سواء الجحيم (٥٥) قال تالله إن كدت لتردين (٥٦) ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين (٥٧)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أفما نحن بميتين (٥٨) إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين (٥٩) إن هذا لهو الفوز العظيم (٦٠) لمثل هذا فليعمل العاملون (٦١)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم (٦٢) إنا جعلناها فتنة للظالمين (٦٣) إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم (٦٤) طلعها كأنه رءوس الشياطين (٦٥) فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون (٦٦)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم (٦٧) ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم (٦٨) إنهم ألفوا آباءهم ضالين (٦٩) فهم على آثارهم يهرعون (٧٠)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين (٧١) ولقد أرسلنا فيهم منذرين (٧٢) فانظر كيف كان عاقبة المنذرين (٧٣) إلا عباد الله المخلصين (٧٤)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون (٧٥) ونجيناه وأهله من الكرب العظيم (٧٦) وجعلنا ذريته هم الباقين (٧٧)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وتركنا عليه في الآخرين (٧٨) سلام على نوح في العالمين (٧٩) إنا كذلك نجزي المحسنين (٨٠) إنه من عبادنا المؤمنين (٨١) ثم أغرقنا الآخرين (٨٢)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن من شيعته لإبراهيم (٨٣) إذ جاء ربه بقلب سليم (٨٤) إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون (٨٥) أئفكا آلهة دون الله تريدون (٨٦)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فما ظنكم برب العالمين (٨٧) فنظر نظرة في
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فراغ عليهم ضربا باليمين (٩٣) فأقبلوا إليه يزفون (٩٤) قال أتعبدون ما تنحتون (٩٥) والله خلقكم وما تعملون (٩٦)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم (٩٧) فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين (٩٨) وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين (٩٩) رب هب لي من الصالحين (١٠٠)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فبشرناه بغلام حليم (١٠١) فلما بلغ معه السعي قال يابني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال ياأبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين (١٠٢)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما أسلما وتله للجبين (١٠٣) وناديناه أن ياإبراهيم (١٠٤) قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين (١٠٥) إن هذا لهو البلاء المبين (١٠٦)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وفديناه بذبح عظيم (١٠٧) وتركنا عليه في الآخرين (١٠٨) سلام على إبراهيم (١٠٩) كذلك نجزي المحسنين (١١٠) إنه من عبادنا المؤمنين (١١١)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين (١١٢) وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين (١١٣)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد مننا على موسى وهارون (١١٤) ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم (١١٥) ونصرناهم فكانوا هم الغالبين (١١٦)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وآتيناهما الكتاب المستبين (١١٧) وهديناهما الصراط المستقيم (١١٨) وتركنا عليهما في الآخرين (١١٩) سلام على موسى وهارون (١٢٠) إنا كذلك نجزي المحسنين (١٢١) إنهما من عبادنا المؤمنين (١٢٢)﴾.
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وإن إلياس لمن المرسلين (١٢٣) إذ قال لقومه ألا تتقون (١٢٤) أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين (١٢٥) الله ربكم ورب آبائكم الأولين (١٢٦) فكذبوه فإنهم لمحضرون (١٢٧) إلا عباد الله المخلصين (١٢٨) وتركنا عليه في الآخرين (١٢٩)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿سلام على إل ياسين (١٣٠) إنا كذلك نجزي المحسنين (١٣١) إنه من عبادنا المؤمنين (١٣٢)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن لوطا لمن المرسلين (١٣٣) إذ نجيناه وأهله أجمعين (١٣٤) إلا عجوزا في الغابرين (١٣٥) ثم دمرنا الآخرين (١٣٦)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإنكم لتمرون عليهم مصبحين (١٣٧) وبالليل أفلا تعقلون (١٣٨)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن يونس لمن المرسلين (١٣٩) إذ أبق إلى الفلك المشحون (١٤٠) فساهم فكان من المدحضين (١٤١) فالتقمه الحوت وهو مليم (١٤٢)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلولا أنه كان من المسبحين (١٤٣) للبث في بطنه إلى يوم يبعثون (١٤٤) فنبذناه بالعراء وهو سقيم (١٤٥) وأنبتنا عليه شجرة من يقطين (١٤٦)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون (١٥٠) ألا إنهم من إفكهم ليقولون (١٥١) ولد الله وإنهم لكاذبون (١٥٢)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أصطفى البنات على البنين (١٥٣) ما لكم كيف تحكمون (١٥٤) أفلا تذكرون (١٥٥) أم لكم سلطان مبين (١٥٦) فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين (١٥٧)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون (١٥٨) سبحان الله عما يصفون (١٥٩) إلا عباد الله المخلصين (١٦٠)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإنكم وما تعبدون (١٦١) ما أنتم عليه بفاتنين (١٦٢) إلا من هو صال الجحيم (١٦٣) وما منا إلا له مقام معلوم (١٦٤)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإنا لنحن الصافون (١٦٥) وإنا لنحن المسبحون (١٦٦) وإن كانوا ليقولون (١٦٧) لو أن عندنا ذكرا من الأولين (١٦٨) لكنا عباد الله المخلصين (١٦٩)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فكفروا به فسوف يعلمون (١٧٠) ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (١٧١) إنهم لهم المنصورون (١٧٢) وإن جندنا لهم الغالبون (١٧٣)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فتول عنهم حتى حين (١٧٤) وأبصرهم فسوف يبصرون (١٧٥) أفبعذابنا يستعجلون (١٧٦) فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين (١٧٧)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وتول عنهم حتى حين (١٧٨) وأبصر فسوف يبصرون (١٧٩) سبحان ربك رب العزة عما يصفون (١٨٠) وسلام على المرسلين (١٨١) والحمد لله رب العالمين (١٨٢)﴾.
Back to the book
Feedback
Quran recitation
Listen
Ask AI a question
Cites classical books