Skip to content
Maktabah
Quran
Chat
Prayer times
Apps
English
Sign in
Ask AI
Quran
Chat
Prayer times
Maktabah
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
Subsections
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
Subsections
تفسير سورة الكهف
ذكر من قال: عنى به: معتدلا مستقيما
القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر [الرواية بذلك]
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا ماكثين فيه أبدا﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا (٩)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا (١٠)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا (١١) ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا (١٢)﴾.
ذكر من قال: كان الحزبان من قوم الفتية
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى (١٣) وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا (١٤)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا يأتون عليهم بسلطان بين فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا (١٥)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا (١٦)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وترى الشمس إذا طلعت تزاور
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا (١٨)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم قالوا ربكم أعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا (١٩) إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا (٢٠)﴾.
ذكر من قال ذلك، وذكر السبب الذي أجله ذكر أنهم بعثوا من رقدتهم حين بعثوا منها
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا (٢١)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا (٢٣) إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا (٢٤)﴾
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا (٢٥) قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السماوات والأرض أبصر به وأسمع ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدا (٢٦)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا (٢٧)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا (٢٨)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء
ذكر من قال ذلك
ذكر الرواية بذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر الرواية بذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا (٣٠)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الأنهار
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا (٣٢) كلتا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا وفجرنا خلالهما نهرا (٣٣) وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا (٣٤)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا (٣٥) وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا (٣٦)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا (٣٧) لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا (٣٨)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا (٣٩)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا (٤٠) أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا (٤١)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول ياليتني لم أشرك بربي أحدا (٤٢)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا (٤٣) هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا (٤٤)﴾.
القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا (٤٥)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا (٤٦)﴾.
ذكر من قال: هي الصلوات الخمس
ذكر من قال: هن ذكر الله بالتسبيح والتحميد ونحو ذلك
ذكر من قال: هي العمل بطاعة الله ﷿
ذكر من قال: هي الكلم الطيب
القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا (٤٧) وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا (٤٨)﴾.
القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون ياويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا (٤٩)﴾.
القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا (٥٠)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا (٥١)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا (٥٢) ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا (٥٣)﴾.
القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلا (٥٤)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب قبلا (٥٥)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا (٥٦)﴾.
القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا (٥٧)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا (٥٨)﴾.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا (٥٩)﴾.
القول (*) في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا (٦٠)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا (٦١)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا (٦٢)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا (٦٣)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا (٦٤) فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما (٦٥)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا (٦٦) قال إنك لن تستطيع معي صبرا (٦٧)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا (٦٨) قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا (٦٩)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا (٧١)﴾.
Show subsections
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا (٧٢) قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا (٧٣)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا (٧٤)﴾.
ذكر من قال: معناها: المسلمة التى لا ذنب لها
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا (٧٥) قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا (٧٦)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا (٧٧)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا (٧٨)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا (٧٩)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا (٨٠) فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما (٨١)﴾.
ذكر من قال ذلك وقال نحو الذي قلنا فيه من التأويل
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا (٨٢)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا (٨٣) إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا (٨٤) فأتبع سببا (٨٥)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما قلنا ياذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا (٨٦)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا (٨٧)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا (٨٨)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ثم أتبع سببا (٨٩) حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا (٩٠) كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا (٩١)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ثم أتبع سببا (٩٢) حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا (٩٣) قالوا ياذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا (٩٤)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما (٩٥)﴾
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا (٩٦) فما اسطاعوا أن
ذكر من قال ذلك
Back to the book
Feedback
Quran recitation
Listen
Ask AI a question
Cites classical books