Skip to content
Maktabah
Quran
Chat
Listen
Prayer times
Apps
English
Sign in
Ask AI
Quran
Chat
Listen
Prayer times
Home
Browse
Authors
Search the text of every book
Maktabah
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
Subsections
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
Subsections
تفسير سورة الأنعام
القول في تأويل قوله: ﴿الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿وجعل الظلمات والنور﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿ثم الذين كفروا بربهم يعدلون﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿هو الذي خلقكم من طين﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿ثم أنتم تمترون﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون (٥)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين (٦)﴾.
القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين (٧)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون (٨)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿وللبسنا عليهم ما يلبسون (٩)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون (١٠)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين (١١)﴾.
القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون (١٢)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم (١٣)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين (١٤)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم (١٥)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين (١٦)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير (١٧)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير (١٨)﴾.
القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون (١٩)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون (٢٠)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون (٢١)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون (٢٢)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين (٢٣)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون (٢٤)﴾.
ذكر الرواية بذلك
القول في تأويل قوله: ﴿ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين (٢٥)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون (٢٦)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا ياليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين (٢٧)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون (٢٨)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين (٢٩)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (٣٠)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا ياحسرتنا على ما فرطنا فيها﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون (٣١)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون (٣٢)﴾.
القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون (٣٣)﴾
ذكر من قال: معنى ذلك: فإنهم لا يكذبونك، ولكنهم يجحدون الحق على علم منهم بأنك نبي لله صادق.
ذكر من قال: ذلك بمعنى: فإنهم لا يكذبونك ولكنهم يكذبون ما جئت به.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبإ
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين (٣٥)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون (٣٦)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون (٣٧)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون (٣٨)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات من يشإ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم (٣٩)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين (٤٠)﴾
القول في تأويل قوله: ﴿بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون (٤١)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون (٤٢)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون (٤٣)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون (٤٤)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين (٤٥)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون (٤٦)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون (٤٧)﴾
القول في تأويل قوله: ﴿وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (٤٨)﴾
القول في تأويل قوله: ﴿والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون (٤٩)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلي قل هل يستوي الأعمى والبصير أفلا تتفكرون (٥٠)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون (٥١)﴾.
ذكر الرواية بذلك
القول في تأويل قوله: ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين (٥٢)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم (٥٤)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين (٥٥)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين (٥٦)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين (٥٧)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم بالظالمين (٥٨)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين (٥٩)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون (٦٠)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون (٦١)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين (٦٢)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين (٦٣)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون (٦٤)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون (٦٥)﴾
القول في تأويل قوله: ﴿وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل (٦٦) لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون (٦٧)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين (٦٨)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولكن ذكرى لعلهم يتقون (٦٩)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾.
القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون (٧٠)﴾.
القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين (٧١)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿وأن أقيموا الصلاة واتقوه وهو الذي إليه
القول في تأويل قوله: ﴿وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير (٧٣)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين (٧٤)﴾
القول في تأويل قوله: ﴿وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين (٧٥)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين (٧٦)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم
القول في تأويل قوله: ﴿فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال ياقوم إني بريء مما تشركون (٧٨)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين (٧٩)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هدان ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون (٨٠)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون (٨١)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون (٨٢)﴾.
ذكر من قال: عني بها المهاجرون خاصة
القول في تأويل قوله: ﴿وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم (٨٣)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين (٨٤)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين (٨٥)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين (٨٦)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم (٨٧)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون (٨٨)﴾.
Back to the book
Feedback
Quran recitation
Listen
Ask AI a question
Cites classical books
Home
Quran
Listen
Adhkar
Prayer