Skip to content

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

ابن جرير الطبري

Printed page ١٤/ ٢٧٢

جَبْهَتَهُ (١) أَوِ الخَرَاتَ (٢) والكَتَدْ (٣)

بال سُهَيْلٌ فِي الفَضِيخُ (٤) فَفَسَدْ

وطابَ الْبَانُ اللِّقاحِ فَبَرَدْ

ويقولُ: رجَع بقولِه: فبَرد. إلى معنى اللبنِ؛ لأن اللبنَ والألبانَ يكونُ (٥) في معنَى واحدٍ.

وفي تذكيرِ النَّعَمِ قولُ الآخرِ (٦):

أكُلَّ عامٍ نَعَمٌ تَحْوُونَهُ

يُلْقحُهُ قَوْمٌ وتَنْتِجُونَهُ

فذكَّر النَّعَمَ.

وكان غيُره منهم يقولُ (٧): إنما قال: ﴿مِمَّا فِي بُطُونِهِ﴾. لأنه أراد: مما في بطونِ ما ذكَرْنا. ويُنشِدُ في ذلك رَجزًا لبعضِهم (٨):