Printed page ١٤/ ٢٧٢
جَبْهَتَهُ (١) أَوِ الخَرَاتَ (٢) والكَتَدْ (٣)
بال سُهَيْلٌ فِي الفَضِيخُ (٤) فَفَسَدْ
وطابَ الْبَانُ اللِّقاحِ فَبَرَدْ
ويقولُ: رجَع بقولِه: فبَرد. إلى معنى اللبنِ؛ لأن اللبنَ والألبانَ يكونُ (٥) في معنَى واحدٍ.
وفي تذكيرِ النَّعَمِ قولُ الآخرِ (٦):
أكُلَّ عامٍ نَعَمٌ تَحْوُونَهُ
يُلْقحُهُ قَوْمٌ وتَنْتِجُونَهُ
فذكَّر النَّعَمَ.
وكان غيُره منهم يقولُ (٧): إنما قال: ﴿مِمَّا فِي بُطُونِهِ﴾. لأنه أراد: مما في بطونِ ما ذكَرْنا. ويُنشِدُ في ذلك رَجزًا لبعضِهم (٨):