Skip to content
Maktabah
Quran
Chat
Prayer times
Apps
English
Sign in
Ask AI
Quran
Chat
Prayer times
Maktabah
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
Subsections
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
Subsections
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: ﴿المص﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿فلا يكن في صدرك حرج منه﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿لتنذر به وذكرى للمؤمنين﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين (٥)﴾
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين (٦)﴾
القول في تأويل قوله: ﴿فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين (٧)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون (٨)﴾.
ذكر الرواية بذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون (٩)﴾.
القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون (١٠)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين (١١)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين (١٣)﴾.
القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قال أنظرني إلى يوم يبعثون (١٤) قال إنك من المنظرين (١٥)﴾.
القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم (١٦)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين (١٧)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قال اخرج منها مذءوما مدحورا﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين (١٨)﴾.
القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وياآدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين (١٩)﴾.
القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما﴾.
القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين (٢٠)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين (٢١)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة﴾.
القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين (٢٢)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين (٢٣)﴾.
القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين (٢٤)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون (٢٥)﴾.
القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وريشا﴾.
ذكر من قال: الرياش المال.
ذكر من قال: هو اللباس ورفاهة العيش
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ولباس التقوى ذلك خير﴾.
ذكر من قال ذلك
[ذكر من قال ذلك]
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من تأول ذلك بالمعنى الذي ذكرنا من تأويله إذا قرئ قوله: ﴿ولباس التقوى﴾ رفعا.
القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون (٢٦)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما﴾.
ذكر قول من لم نذكر قوله فيما مضى من كتابنا هذا في ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون (٢٧)﴾
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون (٢٨)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون (٢٩)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿كما بدأكم تعودون (٢٩) فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون (٣٠)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين (٣١)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك منهم
القول في تأويل قوله: ﴿قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون (٣٢)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون (٣٣)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون (٣٤)﴾.
القول في تأويل قوله: ﴿يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (٣٥)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (٣٦)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله: ﴿حتى إذا اداركوا فيها جميعا﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون (٣٩)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين (٤٠)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر الرواية بذلك عنه
ذكر الرواية بذلك عنه
ذكر الرواية بذلك عنه
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين (٤١)﴾.
القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون (٤٢)﴾.
القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون (٤٣)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين (٤٤)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة كافرون (٤٥)﴾.
القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون (٤٦)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين﴾.
القول في تأويل قوله جل وعز ﴿ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون (٤٨)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون (٤٩)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين (٥٠)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون (٥١)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون (٥٢)﴾.
القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق﴾
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون (٥٣)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين (٥٤)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين (٥٥)﴾.
القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمت الله قريب من المحسنين (٥٦)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون (٥٧)﴾.
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون (٥٨)﴾.
ذكر من قال ذلك
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم (٥٩)﴾.
القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين (٦٠)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال ياقوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين (٦١)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون (٦٢)﴾.
القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون (٦٣)﴾.
القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين (٦٤)﴾.
Back to the book
Feedback
Quran recitation
Listen
Ask AI a question
Cites classical books