حدَّثنا إبراهيمُ، قال: ثنا محمدُ بنُ المُصَفَّى، عن بَقِيةَ، عن عُمَرَ (١) بن جُعْثُمٍ (٢) القرشيِّ، قال ثني زيدُ بن أبي أُنَيْسَةَ، عن عبد الحميدِ بن عبد الرحمنِ، عن مسلمِ بن يسارٍ، عَن نُعَيْمِ بن ربيعةَ، عن عُمَرَ، عن النبيِّ ﷺ بنحوه (٣).
حدَّثنا ابن حُميدٍ، قال: ثنا حَكّامٌ، عن عَنْبَسةَ، عن عُمارة، عن أبي محمدٍ رجلٍ من أهل المدينة، قال: سألتُ عمرَ بنَ الخطابِ عن قوله: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾. قال: سألتُ النبيَّ ﷺ عنه كما سألْتني، فقال: "خلَق الله آدمَ بيدِه، ونفَخ فيه من رُوحِه، ثم أجلَسَه فمسَح ظهرَه بيدِه اليمنى، فأَخْرَجَ ذَرأً، فقال: ذَرْءٌ ذَرَأْتُهم للجنة. ثم مسَح ظهرَه بيده الأخرَى، وكلتا يَدَيه يمينٌ، فقال: ذَرْءٌ ذَرَأَتُهم للنارِ، يَعْمَلُون فيما شئتُ من عملٍ، ثم أختِمُ لهم بأسوأ أعمالِهم، فأُدْخِلُهم النارَ" (٤).
حدَّثني المثنى، قال: ثنا عبدُ الله بنُ صالحٍ، قال: ثني معاويةُ، عن عليٍّ، عن