تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
ونفَخ فيهما، ومسَح وجهَه وكفيه مرةً واحدةً (١)؟
وقالوا: أمَر اللهُ في التَّيمُّمِ بمسِح الوجهِ واليدينِ، فما مسِح مِن وجهِه ويديه في التيمُّمِ أجْزَاه، إلا أن يمْنَعَ مِن ذلك ما يَجِبُ التَّسليمُ له مِن أصلٍ أو قياسٍ.
وقال آخَرون: حدُّ المسحِ الذي أمَر اللهُ به في التيممِ أن يَمْسَحَ جميعَ الوجهِ واليدين إلى المرفقين.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا عمرانُ بن موسى القَزَّازُ، قال: ثنا عبدُ الوارثِ بنُ سعيدٍ، قال: ثنا أيوبُ، عن نافعٍ، أن ابنَ عمرَ تَيَمَّم بِمِرْبَدِ النَّعَمِ (٢)، فضربَ ضربةٌ فمسَح وجهَه، وضرَب ضربةً [فمسَح يديه] (٣) إلى المرفقين (٤).
حدَّثنا ابن عبدِ الأعلى، قال: ثنا المعتمرُ، قال: سَمِعْتُ عُبيدَ اللَّهِ، عن نافعٍ، عن عبدِ اللهِ، أنه قال: التيممُ مَسْحتانِ، يَضْرِبُ الرجلُ بيديه الأرضَ، يَمْسَحُ بهما وجهَه، ثم يَضْرِبُ بهما مرةً أخرى، فيَمْسَحُ يديه إلى المرفقين (٥).
حدَّثنا ابن المثنى، قال: ثنا يحيى، عن (٦) عُبيدِ اللهِ، قال: أخْبرَنى نافعٍ، عن ابن