Skip to content

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما﴾.

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

ابن جرير الطبري

Printed page ٣/ ٦٧٧

وعندَ العَشىِّ (١) طِيبُ نَفْسٍ وَلَذَّةٌ … ومالٌ كَثيرٌ عِدَّةٌ (٢) نشوَاتُها

وكما قال حسانُ (٣):

فَنَشْرَبُها فتترُكُنا مُلُوكًا … وأُسْدًا ما يُنَهْنِهُنا (٤) اللِّقاءُ

وأمَّا منافعُ الميسرِ، فما يصيبون فيه (٥) من أنصباءِ الجَزُورِ، وذلك أنهم كانوا

يُياسِرونَ على الجزورِ، وإذا أفلَج (٦) الرجلُ منهم صاحبَه نحرَه، ثمَّ اقْتسموا أعشارًا

على عَددِ القِداحِ، وفي ذلك يقولُ أعشى بنى ثعلبةَ (٧):

وجَزُورِ أيْسارٍ (٨) دَعَوْتُ [إلى النَّدَى] (٩) … ونِياطُ (١٠) مُقْفِرَةٍ أخافُ ضَلالَهَا

وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.

ذِكرُ من قال ذلك

حدثني محمدُ بنُ عَمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ، قال: المنافعُ ههنا ما يُصيبون من الجَزُورِ (١١).