Skip to content

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ياأيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر (٥) ولا تمنن تستكثر (٦) ولربك فاصبر (٧)﴾.

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

ابن جرير الطبري

Printed page ٢٣/ ٤٠١

جالسٌ على كرسيٍّ بين السماءِ والأرضِ". قال رسولُ الله ﷺ: "فَجُثِثْتُ (١) منه فَرَقًا، وجئتُ (٢)، فقلتُ: زَمِّلُوني زَمِّلُوني. فدثَّروني، فأَنْزِل اللهُ ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ (٢) وَرَبَّكَ فَكَبِّر﴾ إلى قولِه: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ ". قال: "ثم تتابع الوحيُ" (٣).

حدَّثنا ابن المثنى، قال: ثنا الوليدُ بنُ مسلمٍ، قال: ثنا الأوزاعيُّ، قال: ثنى يحيى بنُ أبي كثيرٍ، قال: سألتُ أبا سلمةَ، فقلتُ: أَيُّ القرآنِ أُنْزِل قبلُ (٤)؟ فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ (٥).

[حدَّثنا ابنُ المثنى، [قال: حدَّثنا عثمانُ بنُ عمرَ بن فارسٍ] (٦)، قال: حدَّثنا عليُّ بنُ المباركِ، عن يحيى، قال: سأَلتُ أبا سلمةَ: أيُّ القرآنِ أُنزِلَ أُولَ؟ فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾] (٧).