Skip to content

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي القول في تأويل قوله ﷿: ﴿إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير﴾.

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

ابن جرير الطبري

Printed page ٢٣/ ٩٧

وقولُه: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ﴾. يقولُ: فإنَّ اللَّهَ هو وليُّه وناصرُه [عليهما، وعلى كلِّ مَن بغاه سوءًا، ﴿وَجبْرِيلُ﴾. يقولُ: وجبريلُ أيضًا وليُّه وناصرُه] (١)، ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾. يقولُ: وخيارُ المؤمنين أيضًا مولاه وناصرُه.

وقيل: عُنِي بصالحِ المؤمنين في هذا الموضعِ أبو بكرٍ وعمرُ ﵄.

ذكرُ من قال ذلك

حدَّثني عليُّ بنُ الحسينِ (٢) الأزديُّ، قال: ثنا يحيى بنُ يمانٍ، عن عبدِ الوهابِ، عن مجاهدٍ في قولِه: ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾. قال: عمرُ (٣).

حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا يحيى بنُ واضحٍ، قال: ثنا عبيدُ بنُ سليمانَ، عن الضحاكِ في قولِه: ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾. قال: خيارُ المؤمنين؛ أبو بكرٍ الصدِّيقُ وعمرُ (٤).

حدَّثنا إسحاقُ بنُ أبي (٥) إسرائيلَ، قال: ثنا الفضلُ بنُ موسى السِّينانيُّ (٦)، مِن قريةٍ بمروٍ، يقالُ لها: سِيَنانُ (٧). عن عبيدِ بنِ سليمانَ، قال: سمِعتُ الضحاكَ بنَ مزاحمٍ يقولُ في قولِه: ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾. قال: أبو بكرٍ وعمرُ.

حُدِّثتُ عن الحسينِ، قال: سمِعتُ أبا معاذٍ يقولُ: ثنا عبيدٌ، قال: سمِعتُ