أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء
وحده، قال الترمذي: ((لا نعرفه مرفوعا الا من هذا الوجه، وقد روي عن نافع، عن ابن عمر قوله (١) ، وهو أصح، وهكذا روي أيضا هذا الحديث عن الزهري موقوفا (٢) ، ولا نعلم أحدا رفعه الا يحيى بن أيوب)) .
وفي قوله: ((لا نعلم أحدا رفعه الا يحيى)) نظر فقد رواه ابن لهيعة أيضا كما سبق (٣) .
وقال أبو داود: ((رواه الليث واسحاق بن حازم أيضا جميعا عن عبد الله بن أبي بكر مثله، ووقفه على حفصة معمر والزبيدي وابن عينية ويونس الأيلي كلهم عن الزهري)) (٤) .
وقال البيهقي: ((وهذا حديث قد أختلف على الزهري في اسناده، وفي رفعه الى النبي ﷺ، وعبد الله بن أبي بكر أقام اسناده ورفعه، وهو من الثقات الأثبات)) (٥)
أقول: لم يتفرد به بل تابعه عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، عن ابن شهاب (٦) .