أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء
Printed page ٢١١
وهذا دليل على أن السجود من الزيادة يكون بعد السلام أيضا؛ لأن النبي ﷺ تكلم. وفي رواية مسلم: أنه ﵊ ((قام فدخل المنزل)) والكلام والمشي زيادة (١) .
٣- عن ثوبان، عن النبي ﷺ قال: ((لكل سهو سجدتان بعد السلام)) (٢)
ضعفه البيهقي باسماعيل بن عياش (٣) .
وأجيب: بأن اسماعيل اذا حدث عن أهل بلده فروايته عنهم صحيحة وهذا منها (٤) . الا أن علة الحديث عندي زهير بن سالم العنسي فهو وان قال فيه الحافظ ابن حجر: ((صدوق فيه لين وكان يرسل)) (٥) الا أنه ضعيف.
قال الامام الدارقطني: ((حمصي منكر لم يسمع من ثوبان)) (٦)
وذهب بعض الفقهاء الى: أن السجود اذا كان عن نقص في الصلاة فمحله قبل السلام، واذا كان عن زيادة فمحله بعد السلام.
وهو مذهب مالك وقول للشافعي، ورواية عن أحمد (٧)