أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء
مرفوعا: أفضل الصيام بعد رمضان شعبان)) (١) .
ومن الأحاديث المعارضة لحديث العلاء التي أشار اليها البيهقي حديث أم المؤمنين عائشة، قالت: ((ما رأيته في شهر أكثر صياما منه في شعبان)) (٢) .
وحديث أم المؤمنين أم سلمة، قالت: ((لم يكن النبي ﷺ يصوم من السنة شهرا تاما الا شعبان يصله برمضان)) (٣) .
وقال ابن رجب الحنبلي (٤) : ((واختلف العلماء في صحة هذا الحديث ثم العمل به، اما تصحيحه فصححه غير واحد منهم: الترمذي، وابن حبان، والحاكم، وابن عبد البر وتكلم فيه من هو أكبر من هؤلاء واعلم، وقالوا: هو حديث منكر، منهم: عبد الرحمن بن مهدي، وأحمد، وأبو زرعة الرازي، والأثرم. ورده الامام أحمد بحديث: ((لا تقدموا رمضان بصوم يوم أو يومين)) (٥) ، فان مفهومه جواز التقدم بأكثر من يومين)) .