Skip to content

الإشارة في أصول الفقه - ط التونسية باب أحكام الأخبار فصل المرسل ما انقطع إسناده

الإشارة في أصول الفقه - ط التونسية

أبو الوليد الباجي

Printed page ٥٧

يبطل الحديث لما حل الإرسال.

فممَّن أرسل وبلغنا ذلك عنه أبو هريرة وابن عباس والبراء بن عازب وابن عمر وعمر بن الخطاب وغيرهم، وأكثر التابعين، ومن بعدهم.

قال محمد بن خويز منداد: إنكار المرسل بدعة ظهرت بعد المائتين.

وأيضاً فإنه لا فرق بين مرسل سعيد بن المسيب وغيره، إذا كان المرسل ثقة محترزاً؛ لأن الشافعي إن كان لم يأخذ من مرسل سعيد إِلَّا بما اتصل إسناده، فلم يأخذ بمرسله، لأنه وجد منها ما يسند فهذا حكم غيره،

ومما يدل على صحة العمل بالمرسل أننا قد اتفقنا على أن التعديل يقع بقول الواحد: فلان ثقة، ولا يحتاج إذا كان من أهل العلم أن يبين معنى العدالة