Skip to content

سهم الألحاظ في وهم الألفاظ ١٢ - ومن ذلك قولهم: (الله)

سهم الألحاظ في وهم الألفاظ

ابن الحنبلي، رضي الدين

Printed page ٢٨

وأَمّا مُعَرَّبُ الجواليقي (٢٢) ففيه أَنَّهُ المَرْزَجُوش، بدونِ النونِ، وذلكَ أَنّهُ قالَ فيه: (والمَرْزَجُوش والمَرْدَقُوش والعَنْقَزُ والسّمْسَقُ واحِدٌ. وليسَ المَرْدَقُوش والمَرْزَجُوش من كلام العرب، إنّما هي بالفارسية مَرْدُكوشن أي مَيْتُ الأُذُنِ) . وهو مخالِفٌ لِما مَرَّ مِن حيثُ سكونُ الدالِ وعدم الهاءِ خَطًّا في أَصْلِهِ الفارسيّ على هذا القول.

٨ - ومن ذلكَ: (المَصِّيصَةُ)

بتشديدِ الصاد، لبلدٍ في الشام (٢٣) . ففي القاموس (٢٤) أَنّها كسَفِينة وأَنّها لا تُشَدَّدُ.

٩ - ومن ذلكَ: (القَنّبِيطُ)

بفتحِ القافِ والنون المشدَّدة. وإنّما هو بضَمِّ القافِ مع فتحِ النونِ المشدَّدةِ (٢٥) .

١٠ - ومن ذلكَ: (طابَ حَمّامُكَ)

. ففي القاموسِ (٢٦) أَنّهُ لا يُقالُ، وإنّما يُقالُ: طابَتْ حِمّتُكَ، بالكَسْرِ.

١١ - ومن ذلكَ: (انْعَدَمَ)

. قالَ في القاموسِ (٢٧) : وقولُ المتكلِّمِينَ: انعدمَ، لَحْنٌ.

١٢ - ومن ذلكَ قولهم: (الله)

بحذفِ الألفِ. فقد جَزَمَ البَيْضَاوِيّ (٢٨)