سهم الألحاظ في وهم الألفاظ
وإنّما هو الشِّقِرَّاقُ، بفتحِ الشينِ أو كسرِها مع تشديدِ الراء. ويُقالُ فيه أَيْضاً: شِقْراقٌ، كقِرْطاسٍ. وشَرَقْرَقُ، كسَفَرْجَلٍ (١٩٤) ، وغير ذلك.
٩٧ - ومن ذلك: (الدِّكّةُ)
بكَسْرِ الدالِ، لرباطِ السراويلِ. وإنّما الصوابُ: التِّكّةُ، بكَسْرِ التاءِ (١٩٥) .
٩٨ - ومن ذلك: (المِصْطَكَا)
بكَسْرِ الميمِ، للعِلْكِ الروميّ المشهورِ. وإنّما الصوابُ فَتْحُها أو ضَمُّها. ويجوزُ فيه المَدُّ، ولكِنْ معَ الفَتْحِ فَقَطْ (١٩٦) .
٩٩ - ومن ذلك: (الثّأليلُ)
لبَثْرٍ صغيرٍ معروفٍ. وإنّما هو الثُّؤْلولُ، بضَمِّ المُثَلّثَةِ وسكونِ الهمزةِ، كزُنْبورٍ (١٩٧) .
١٠٠ - ومن ذلك: (القُمّلُ)
كسُكّر، لقَمْلِ الناسِ. وإنّما هو قَمْلٌ، بالفتحِ فالسكونِ (١٩٨) . قالَ في القاموسِ (١٩٩) : والقُمَّلُ، كسُكّرٍ: صِغارُ الذَّرِّ والدَّبَا الذي لا أَجنحةَ لَهُ، أو شيءٌ صغيرٌ بجناحٍ أَحْمَرَ، وشيءٌ يُشْبِهُ الحَلَمَ [لا] يأكلُ أَكْلَ الجرادِ، خبيثُ الرائحةِ، أو دَوَابُّ صِغارٌ كالقِرْدانِ، واحِدتُها بهاءٍ، أو قَمْلُ الناسِ، وهذا القولُ مردودٌ. انتهى.