سهم الألحاظ في وهم الألفاظ
١١٠ - ومن ذلك قولُهُم لبلدٍ بإرْمينية: (أَرْزُ)
الرومِ. وإنّما هو أَرْزَنُ الرومِ بالنونِ. قالَ في القاموسِ (٢١٥) : وأَرْزَنُ كأحْمَرَ بلدٌ بإرمينية يُعرفُ بأَرْزَن الرومِ، منه عبدُ اللهِ بنُ حَدِيدٍ الأَرْزَنيُّ المُحَدِّثُ.
١١١ - ومن ذلك: (الرَّعْبون)
براءٍ مفتوحةٍ فعينٍ ساكِنةٍ، لِما يُعْقَدُ بِهِ البَيْعُ. وإنّما هو العُرْبون، بعينٍ مضمومةٍ فراءٍ ساكِنةٍ، أو بفَتْحِها، أو غير ذلك (٢١٦) .
١١٢ - ومن ذلك: رَجُلٌ (مفنّنٌ)
لِمَنْ يأتي بالفنونِ، إذْ لم نَرَهُ في مِثْلِ القاموسِ (٢١٧) ، وناهيكَ بسَعَةِ فوائِدِهِ وكَثْرَةِ فرائِدِهِ، وإنّما فيه: رَجُلٌ مِفَنٌّ، كَمِسَنٍّ: يأتي بالعجائبِ.
١١٣ - ومن ذلك: (قَرَنٌ)
بالتحريكِ، لمِيقاتِ أَهْلِ نَجْدٍ. والصوابُ أنْ يُقالَ: قَرْنٌ، بالإسكانِ. وهو عندَ المُطَرِّزيّ (٢١٨) : جَبَلٌ مُشْرِفٌ على عَرَفاتٍ. وعندَ صاحبِ القاموس (٢١٩) : قَرْيَةٌ عندَ الطائفِ، أو اسْمٌ للوادي كُلِّهِ. قالَ الثاني: وغَلِطَ الجَوْهَرِيُّ (٢٢٠) في تحريكِهِ وفي نِسَبْةِ أُوَيْس القَرَنيّ (٢٢١) ، ﵁، إليه، لأَنّهُ منسوبٌ إلى قَرَنِ [بنِ رَدْمانَ بنِ ناجِيةَ بنِ مُرادٍ] أَحَدِ أَجْدادِهِ (٢٢٢) .