سهم الألحاظ في وهم الألفاظ
٤٣ - ومن ذلك: (اعزاز)
بهمزة في أَوَّلِهِ، لبلدةٍ قُرَبَ حَلَب. وإنّما هو بدونِها معَ فتحِ أَوَّلِهِ، كطَرابُلُس، بفتحِ الأولِ، للبلدتينِ: التي بالشامِ والتي بالمغرب، خلافاً لِمَنْ (١١٨) قالَ: إنّ الشامِيّةَ أَطْرابُلُسُ، بهمزةٍ في أَوَّلِهِ، والمغربية بدونِها.
٤٤ - ومن ذلك: (خَناصِرَةُ)
بفتحِ الخاء، لبلدةٍ من عَمَلِ حَلَبَ. وإنّما هي بضَمِّها (١١٩) .
٤٥ - ومن ذلك: (الزُّمّارَةُ)
بضَمِّ الزاي، لِما يُزمَرُ بِهِ، كالمِزْمارِ. وإنّما هي بفَتْحِها، كجَبّانَةٍ (١٢٠) .
٤٦ - ومن ذلك: (الزَّنْبُورُ)
بفتحِ الزاي، للذُّبابِ اللسّاعِ. وإنّما هو بضَمِّها (١٢١) .
٤٧ - ومن ذلك: (الزَّعْتَرُ)
بفتحِ الزاي، للنبتِ المعروف. وإنّما هو سَعْتَرٌ أو صَعْتَرٌ، بالسينِ أو الصادِ (١٢٢) .
٤٨ - ومن ذلك: (القُبّار) :
بالقافِ (١٢٣) ، للأَصَفِ (١٢٤) . وإنّما هو الكَبَرُ، بالكافِ وتحريك الباء. وأفادَ صاحبُ القاموسِ (١٢٥) أنّ العامّةَ تقولُ: كُبّارٌ، بالكافِ. ومن كلامِ بعضِ المُحدثين مما استعملَ فيه الزعترَ والقبّارَ، ما أَنْشَدْنِيه شيخُنا الأديبُ الأريبُ علاء الدين أبو الحسن عليّ الموصليّ (١٢٦) لأديبٍ