سهم الألحاظ في وهم الألفاظ
Printed page ٢٥
٢ - ومن ذلكَ: (الأُنْموذَجُ)
. ففي القاموس (٨) : النّموذَجُ، بفتح النونِ: مِثالُ الشيءِ [مُعَرَّبٌ] ، والأُنموذجُ لحْنٌ. ولا عِبْرَةَ بقولِ مَنْ سَبَقَهُ كصاحِبِ المُغْرِبِ (٩) حيثُ قال: النّموذَجُ، بالفتح، والأُنموذَجُ، بالضَّمِّ: تعريبُ نَمُوذَه. وكالتّفْتازانيّ (١٠) حيثُ جَزَمَ في مباحثِ الفصاحةِ من شرحِ المفتاح بأنَّ الأُنموذَجَ مُعَرَّبُ نموذه أو نمودار مُقِرّاً للسّكّاكيّ (١١) على استعمالِهِ في مفتاحِهِ.
٣ - ونظيرُ تعريبِ نوذه، إذ صارَ آخِرُهُ جيماً، تعريبُ (ساذه)
(١٢) حتى قِيلَ: ساذَج (١٣) ، على مثال قالَب. وليسَ ساذَج كلمةً عربيةً لِما ذَكَرَهُ الجواليقيّ (١٤) من أَنّكَ إذا مَرَّتْ بكَ كلمةٌ اجتمعَ فيها السينُ مع الذالِ فحُكْمُها أَنّها كلمةٌ مُعَرَّبَةٌ عن كلمةٍ أُخرى عَجْمِيّةٍ.