فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
هكذا وموقوفا ورواتهما ثقات والبيهقي (١) مرفوعا.
٤٦٥٨ - وفي رواية للبيهقي (٢) عن أبي عمران أيضا قال: كنت مع زهير الشنوي، فأتينا على رجل نائم على ظهر جدار، وليس له ما يدفع رجليه، فضربه برجله، ثم قال قم، ثم قال زهير: قال رسول اللّه ﷺ: من بات على ظهر جدار، وليس له ما يدفع رجليه، فوقع فمات، فقد برئت منه الذمة، ومن ركب البحر في ارتجاجه، فغرق فقد برئت منه الذمة. قال البيهقي: ورواه شعبة عن أبي عمران عن محمد بن أبي زهير، وقيل: عن محمد بن زهير بن أبي علي، وقيل: عن زهير بن أبي جبل عن النبي ﷺ، وقيل: غير ذلك.
[الإجار] بكسر الهمزة وتشديد الجيم: هو السطح. [وارتجاج البحر]: هيجانه.
قوله وعن أبي عمران الجوني أبو عمران الجوني اسمه عبد الملك بن حبيب البصري روى عن جندب بن عبد اللّه، [و] روى له الجماعة، تُوفي سنة ثمان وعشرين ومائة، اهـ. قوله كنا بفارس اسم مدينة كذا.
قوله: وعلينا أمير يقال له: زهير بن عبد اللّه، قال ابن النحاس: وزهير هذا