Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٢/ ٢٧٥

تابعي ثقة ووثقه أيضا أبو العرب التميمي وابن حزم، وأبوه علي بن شيبان بن محرز بن عمرو بن عبد اللّه بن عمرو بن عبد العزي بن سحيم بن مرة بن الدؤل بن حنيفة يكنى أبا يحيى. سكن اليمامة، وفد على النبي ﷺ.

قوله ﷺ من بات على ظهر بيت ليس له حجار فقد برئت منه الذمة الحديث. قال الحافظ: هكذا وقع في روايتنا بالراء بعد الألف وفي بعض النسخ حجاب بالباء الموحدة وهو بمعناه اهـ. قاله في التنقيح. والحجار جمع حجر بكسر الحاء، والحجر ما يحجر به من حائط ونحو ذلك ومنه حجر البيت العتيق، وأصل هذه المادة المنع [ومنه] حجر الحاكم، أي ليس عليه سترة تمنعه من السقوط وفي بعض نسخ أبي داود حجاب بالباء وهو الذي يحجب الإنسان من الوقوع، وفي معالم السنن للخطابي من نام على ظهر بيت ليس عليه حجى وهي رواية المصابيح في النسخ المسموعة بوزن حمى وقال الخطابي (١) في تفسيره أنه يروى بكسر الحاء وفتحها ومعناه فيهما معنى الستر، اهـ واللّه أعلم. وقال في النهاية (٢) الحجار بالكسر وهو الحائط أو من الحجرة وهي حظيرة الإبل وحجرة الدار أي [أنه] يحجر الإنسان النائم ويمنعه [عن] الوقوع والسقوط.