Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٢/ ٢٦٧

المكان الذي جلس فيه بسبقه إليه، اهـ.

قوله وفي رواية قال وكان ابن عمر إذا قام له رجل من مجلسه لم يجلس فيه، فهذا ورع منه وليس قعوده فيه حراما أما إذا قام برضاه لكنه تورع عنه لوجهين: أحدهما أنه ربما استحيى منه إنسان فقالم له من مجلسه من غير طيب قلبه فسدّ ابن عمر الباب [ليسلم] من هذا. والثاني أن الإيثار بالقُرَب مكروه أو خلاف الأولى فكان ابن عمر يمتنع من ذلك لئلا يرتكب أحد بسببه مكروها أو خلاف الأولى بأن يتأخر عن موضعه من الصف الأول ويؤثره به وشبه ذلك. قال بعض أصحابنا وإنما يحمد الإيثار بحظوظ النفوس وأمور الدنيا دون القُرَبِ واللّه تعالى أعلم.

٤٦٤٧ - وعن جابر بن سمرة ﵄ قال: كنا إذا أتينا النبي ﷺ جلس أحدنا حيث ينتهي. رواه أبو داود (١) والترمذي (٢) وحسنه، وابن حبان في صحيحه (٣).