Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ٦٢٥

قوله ﷺ: بئس العبد عبد تجبر واعتدى ونسي الجبار الأعلى، التجبر والاعتداء كذا.

قوله ﷺ: بئس العبد عبد سهى ولهى ونسي المقابر والبلى أي اشتغل باللعب.

قوله ﷺ: بئس العبد عبد عتا وطغى ونسي المبتدا والمنتهى، العتو التجبر والتكبر، وطغا أي جاوز الحد والقدر في الشر. وقوله ونسي المبتدا والمنتهى أي نسي ابتداء خلقه وهو كونه نطفة وانتهاء حاله الذي يصير إليه وهو أن يكون ترابا.

قوله ﷺ: بئس العبد عبد يختل الدين بالشهوات، وفي بعض الروايات يختل الدنيا بالدين أي يطلب الدنيا بعمل الآخرة يريك دينا وورعا حتى إذا ظفر بشيء من أمر الدنيا انكشف ضميره الخبيث قبّح الله الفاعل لذلك، يقال ختله يختله إذا خدعه وراوغَه ويختل الدين بالشهوات أي يقع في الحرام بالتأويل.

قوله ﷺ: بئس العبد عبد طمع يقوده أي ذو طمع يقوده الطمع كذا.

قوله ﷺ: بئس العبد عبد هوى يضله، أي شهوة أي ذو هوى، من الطريق المستقيم.

قوله ﷺ: بئس العبد عبد رُغب بذله والرغب بضم الراء المهملة وإسكان الغين المعجمة ثم بالباء الموحدة هو الشَرَه. قال الجوهري (١) يقال الرغب