Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ٥٦٧

قوله: وعن أبي ذر هو بتشديد الراء، ويقال أبا الذر هو الصحابي الجليل جندب بن جنادة بضم الجيم القرشي الغفاري، وغفار بكسر الغين المعجمة قبيلة من كنانة، الصحابي الكبير أسلم قديما، كان رابع أربعة أو خامس خمسة أسلم بمكة ثم رجع إلى بلاده بإذن النبي ﷺ[ثم قدم المدينة على رسول الله ﷺ] وصحبه حتى توفي ﷺ وحديث إسلامه وإقامته عند زمزم مشهور، سيَّره عثمان إلى الربذة فتوفي بها سنة اثنين وثلاثين وصلى عليه ابن مسعود ودفنه بها ثم قدم ابن مسعود المدينة فأقام بها عشرة أيام وتوفي أيضا. والربذة موضع قريب من المدينة منزل من منازل حاج العراق اهـ. قاله الكرماني (١).

قول ﷺ: قد أفلح من أخلص قلبه للإيمان فذكر الحديث إلى أن قال وخليقته مستقيمة تقدم [الكلام على] (٢) هذا الحديث في الإخلاص. وتقدم الكلام على الإخلاص. والخليقة والخلق بمعنى واحد وهو الطبع والجبلة قاله الأصبهاني في شرح الأحاديث الودعانية والله أعلم.