Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ٣٥٢

هو من الإغواء وهول [تغريره، لإغراؤه و] (١) إغواءه، واللَّه أعلم. ويحتمل أن يكون الحديث على ظاهره في أن الشيطان يتعاطى بيده جرح المسلم أو يغري المشير حتى يفعل ذلك على اختلاف الروايتين، ويحتمل أنه مجازٌ على طريقة نسبة الأشياء القبيحة المستنكرة إلى الشيطان، والمراد: سبق السلاح بنفسه من غير قصد.

[و] قوله ﷺ فيقع في حفرة من النار الحديث، رويناه في صحيح البخاري فيقع بالنصب والرفع لكونه في جواب الترجي وقد قرأ بهما يعني النصب والرفع قوله تعالى: ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (٣٦) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ﴾ (٢)، قرأ حفص عن عاصم بالنصسب والباقون بالرفع. وفي هذا الحديث تأكيد حرمة المسلم والنهي الشديد عن ترويعه وتخويفه والتعرض له بما قد يؤذيه.

٤٢٥٠ - وعنه ﵁ قال: قال أبو القاسم ﷺ: "من أشار إلى أخيه بحديدة، فإن الملائكة تلعنه حتى ينتهي، وإن كان أخاه لأبيه وأمه" رواه مسلم (٣).

قوله: (وعنه ﵁) تقدم الكلام عليه. قوله ﷺ: (من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينتهي وإن كان أخاه لأبيه وأمه) الحديث. [في نسخ جميع صحيح مسلم لا يشير بالياء وهو صحيح وهو نهي بلفظ آخر