Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ٣٤٤

ليلى أدركت عشرين ومائة من أصحاب النبي ﷺ كلهم من الأنصار. وتوفي عبد الرحمن بن أبي ليلى سنة ثلات وثمانين، ولعبد الرحمن ولد يقال له محمد من كبار علماء الكوفة، كان إماما مجتهدا معدودا من أصحاب الرأي لكنه مُتكَلَّم فيه فبعض أهل الحديث [يُضعِّفه] مع جلالته وغزارة علمه رضي اللَّه تعالى عنه، اهـ.

قوله: قال حدثنا أصحاب محمد ﷺ أنهم كانوا يسيرون مع النبي ﷺ فنام رجل منهم فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه ففزع فقال رسول اللَّه ﷺ لا يحل لمسلم أن يروع مسلما الحديث. ففزع أي انتبه وقام.

٤٢٤٣ - وعن النعمان بن بشير ﵄ قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ في مسير، فخفق رجل على راحلتيه، فأخذ رجل سهما من كنانته، فانتبه الرجل ففزع، فقال رسول اللَّه ﷺ: "لا يحل لرجل أن يروع مسلمًا" رواه الطبراني في الكبير (١)، ورواته ثقات، ورواه البزار (٢) من حديث ابن عمر مختصرا: "لا يحل لمسلم أو مؤمن أن يروع مسلمًا".

[خفق الرجل]: إذا نعس.