Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ٢٣٦

إِنِّي لأعْلم كلمة لَو قَالَهَا لذهب عَنهُ ذَا أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم فَقَامَ إِلَى الرجل رجل مِمَّن سمع النَّبِي ﷺ فَقَالَ هَل تَدْرِي مَا قَالَ رَسُول اللَّه ﷺ آنِفا قَالَ لا قَالَ إِنِّي لأعْلم كلمة لَو قَالَهَا لذهب ذَا أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم فَقَالَ لَهُ الرجل أمجنونا تراني رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم (١).

قوله: وعن سليمان بن صُرَد ﵁ هو أبو مطرف سليمان بن صرد بضم الصاد وفتح الراء مصروف بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حزام بالزاي النسب مختصر الخزاعي الكوفي، له صحبة، وخزاعة هم ولد حارثة بن عمرو بن عامر روي له عن رسول اللَّه ﷺ خمسة عشر حديثا اتفقا على حديث وانفرد البخاري بحديث روى عنه السبيعي وعدي بن ثابت نزل الكوفة وكان خيرا فاضلا، صاحب دين وعبادة وكان له شرف في قومه كان اسمه في الجاهلية يسار فسماه النبي ﷺ سليمان، سكن الكوفة وابتنى بها دارا وكافت له سن عالية وشهد مع علي وقعة صفين وهو الذي قتل حوشبا ذا ظليم الألهاني بصفين مبارزة وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي يسأله القدوم إلى الكفوة فلما قدمها ترك القتال معه فلما قتل الحسين ندم ثم قالوا: ما لنا توبة مما فعلنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب به فخرجوا وعسكروا في مستهل ربيع الآخر سنة خمس وستين وولوا أمرهم سليمان بن صرد وهو أمير التوابين ثم ساروا إلى عبيد اللَّه بن زياد فلقوا مقدمته في أربعة آلاف عليها شرحبيل بن دي الكلاع فاقتتلوا فقتل سليمان بن صرد وحمل