Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ٥٢

من سوء الْخلق وَذَلِكَ أَن صَاحبه لَا يخرج من ذَنْب إِلَّا وَقع فِي ذَنْب وَهَذَا مُرْسل (١).

قوله: وروي عن عائشة ﵂، تقدم الكلام عليها.

قوله ﷺ: "ما من شيء إلا له توبة إلا صاحب سوء الخلق" الحديث، وفي رواية للأصبهاني عن رجل من أهل الجزيرة ولم يسمه عن ميمون بن مهران الحديث، ميمون بن مهران [هو أبو أيوب الرقى أعتقته امرأة من بني نصر بن معاوية بالكوفة، فنشأ بها، ثم سكن الرقة أرسل عن عمر والزبير وروى عن أبي هريرة وابن عمر وابن عباس وغيرهم، وروى عنه: ابنه؛ عمرو، وأبو بشر جعفر بن إياس، وحميد الطويل، وسليمان وجماعة وثقه النسائي وأحمد والعجلي وابن سعد، قال أبو المليح: ما رأيت أفضل منه ومن كلامه من أساء سرا فليتب سرًّا ومن أساء علانية فليتب علانية مات سنة سبع عشرة ومائة (٢)].

قوله: وهذا مرسل، تقدم الكلام على الحديث المرسل في اصطلاح المحدثين.

٤٠٤٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول اللَّه ﷺ كَانَ يَدْعُو يَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الشقاق والنفاق وَسُوء الْأَخْلَاق رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ (٣).