فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
الحديث، وقال البرقي: له عن النبي ﷺ حديثان وقال أبو الفرج بن الجوزي: له ثلاث أحاديث، وخبيب بضم الخاء المعجمة، وذكر ابن مندة خبيبًا في الصحابة ولا يعرف ذلك، وعم عبد الله الجهني المذكور في هذا الحديث، قال في أسد الغابة: قيل: اسمه عبيد بن معاذ (١)، أ. هـ.
قوله: خرجنا فِي لَيْلَة مطر وظلمة شَدِيدَة نطلب رَسُول الله ﷺ ليُصَلِّي بِنَا فأدركناه فَقَالَ قل فَلم أقل شَيْئا ثمَّ قَالَ قل فَلم أقل شَيْئا ثمَّ قَالَ قل قلت يَا رَسُول الله مَا أَقُول قَالَ قل هُوَ الله أحد والمعوذتين حِين تصبح وَحين تمسي ثَلَاث مَرَّات تكفيك من كل شَيء.
قوله: رواه النسائي مسندا ومرسلا، الحديث المسند [ما اتصل إسناده من راويه إلى منتهاه، وأكثر ما يستعمل فيما جاء عن رسول الله ﷺ دون ما جاء عن الصحابة وغيرهم قال ابن عبد البر (٢): المسند ما رفع إلى النبي ﷺ خاصة، وقد يكون متصلًا مثل: مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ، وقد يكون منقطعًا، مثل: مالك عن الزهري عن ابن عباس عن النبي ﷺ، فهذا مسند لأنه قد أسند إلى رسول الله ﷺ وهو منقطع لأن الزهري لم يسمع من ابن عباس (٣)].