Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٣/ ٧١٤

سعيد بن جبير وهو ساجد خلف مقام إبراهيم ﵇ سنة خمس وعشرين ومائة، ومات أبو ثعلبة الخشني في صلاته، ومات عبد الله بن عامر الزهري في صلاة المغرب، ومات محمد بن شجاع الثلاج في صلاة العصر، وكذلك مات موسى الخضر خلف المقام بمكة وهو ساجد، وكذلك جماعة غير من ذ كروا، هذا حال المعارض فكيف حال المفرطين الغافلين لا ريب أن كل واحد يتكلم على حسب مقامه، ولو تتبعنا أحوال القوم في ذلك لكان من ذلك كراريس كثيرة والله أعلم.

٧٧٩ - وَعَن عقبَة بن عَامر ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "مَا من مُسلم يتَوَضَّأ فيسبغ الْوضُوء ثمَّ يقوم فِي صلَاته فَيعلم مَا يَقُول إِلَّا انْفَتَلَ وَهُوَ كيَوْم وَلدته أمه" رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَهُوَ فِي مُسلم وَغَيره بِنَحْوِهِ وَتقدم (١).

قوله: "عن عقبة بن عامر" هو الجهني، تقدم الكلام على بعض مناقبه.

قوله ﷺ: "ما من مسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء" تقدم تفسير إسباغ الوضوء في مواضع متنوعة بعبارات متنوعة.

قوله ﷺ: "ثم يقوم في صلاته فيعلم ما يقول إلا انفتل وهو كيوم ولدته أمه"