Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٣/ ٥٦٥

قوله: وفي رواية للبخاري "فكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه" والإلزاق هو الإلصاق.

٧١١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "أَحْسنُوا إِقَامَة الصُّفُوف فِي الصَّلَاة" رَوَاهُ أَحْمد وَرُوَاته رُوَاة الصَّحِيح.

٧١٢ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: قَالَ رَسُول الله ﷺ: "إِن الله وَمَلَائِكَته يصلونَ على ميامن الصُّفُوف" رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه بِإِسْنَاد حسن.

٧١٣ - وَعَن الْبَراء بن عَازِب ﵁ قَالَ كُنَّا إِذا صلينَا خلف رَسُول الله ﷺ أحببنا أَن نَكُون عَن يَمِينه يقبل علينا بِوَجْهِهِ فَسَمعته يَقُول رب قني عذابك يَوْم تبْعَث عِبَادك" رَوَاهُ مُسلم.

قوله: وعن البراء بن عازب ﵁ تقدم.

قوله: كنا إذا صلينا خلف رسول الله ﷺ أحببنا أن نكون عن يمينه" الحديث، أما جهة اليمين فلشرفها ولما أشار إليه الراوي من الفوز برؤية وجهه قبل غيره، وهذا هو المقصود وإلا فهو يقبل على الفريقين ولكن أراد الأولوية وسرعة الدخول فيمن واجههم بالسلام لأنه دعاء وهو منه مقبول وهذا قريب وقول الأعرابي الذي عن يمينه في الشرب والله لا أوثر بنصيبي منك أحدا وعن علي والنخعي أنهما كانا يستقبلان الناس بوجوههما بعد الصلاة.

وقال ابن العطار في شرح العمدة ذهب الشافعي إلى بقاء الإمام مستقبل القبلة إذا لم يرد الانصراف أفضل خصوصا إن جلس للذكر والدعاء لحديث