فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
بينهم وبينه عداوة وكراهة بسبب شيء دنيوي لا يكون للإمام هذا الحكم بل هم المسيئون (١) والله أعلم.
قوله ﷺ: "ورجل يأتي الصلاة دبارا والدبار أن يأتيها بعد أن تفوته" قال ابن الأعرابي: والدبار جمع دبر وهو آخر أوقات الشيء ومعناه بعدما يفوت الوقت (٢).
وقال في النهاية وقيل دبار جمع دبر، وهو آخر أوقات الشيء، كالأدبار في قوله تعالى "وأدبار السجود" ويقال فلان ما يدري قبال الأمر من دباره: أي ما أوله من آخره. والمراد أنه يأتي الصلاة حين أدبر وقتها. ومنه الحديث "لا يأتي الجمعة إلا دبرًا" يروى بالفتح والضم، وهو منصوب على الظرف ومنه حديث ابن مسعود" ومن الناس من لا يأتي الصلاة إلا دبرًا" (٣).
قوله ﷺ: "ورجل اعتبد محررًا" المحرر الذي جعل من العبيد حرا فأعتق يقال حر العبد يحر حرارا بالفتح أي صار حرا ومنه حديث أبي هريرة "فأنا أبو هريرة المحرر" أي معتق وفي حديث أبي الدرداء "شراركم الذين لا يعتقون محررهم" أي أنهم إذا أعتقوه استخدموه فإذا أراد فراقهم ادعوا رقبة (٤).