Skip to content

المدخل إلى مذهب الإمام أحمد لابن بدران فصل في المطلق والمقيد

المدخل إلى مذهب الإمام أحمد لابن بدران

ابن بدران

Printed page ٢٦٠

فصل فِي الْمُطلق والمقيد

أما الْمُطلق فَهُوَ مَا تنَاول وَاحِدًا من غير معِين بِاعْتِبَار حَقِيقَة شَامِلَة لجنسه نَحْو قَوْله ﷿ ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ النِّسَاء ٩٢ ﴿وَقَوله ﵊ لَا نِكَاح إِلَّا بولِي فَكل وَاحِد من لفظ الرَّقَبَة وَالْوَلِيّ قد تنَاول وَاحِدًا غير معِين من جنس الرّقاب والأولياء والمقيد مَا تنَاول معينا نَحْو أعتق زيدا من العبيد أَو مَوْصُوفا بِوَصْف زَائِد على حَقِيقَة جنسه نَحْو﴾ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ﴿النِّسَاء﴾ وصف الرَّقَبَة بِالْإِيمَان والشهرين بالتتابع وَذَلِكَ وصف زَائِد على حَقِيقَة نفس الرَّقَبَة والشهرين لِأَن الرَّقَبَة قد تكون مُؤمنَة وكافرة والشهرين قد يَكُونَا مُتَتَابعين وَغير مُتَتَابعين وَالْإِطْلَاق