Printed page ٩٩
وَسِرُّ المَسْأَلَةِ (١): أَنَّهُ إِذَا (٢) قَالَ: أَنَا لَا أُشْرِكُ بِاللَّهِ (٣).
فَقُلْ لَهُ (٤): وَمَا الشِّرْكُ بِاللَّهِ (٥)؟ فَسِّرْهُ لِي!
فَإِنْ (٦) قَالَ: هُوَ عِبَادَةُ الأَصْنَامِ!
فَقُلْ (٧): وَمَا مَعْنَى (٨) عِبَادَةِ الأَصْنَامِ؟ فَسِّرْهَا لِي (٩)!
فَإِنْ (١٠) قَالَ: أَنَا لَا أَعْبُدُ إِلَّا اللَّهَ (١١).
فَقُلْ (١٢): مَا مَعْنَى (١٣) عِبَادَةِ اللَّهِ وَحْدَهُ (١٤)؟ فَسِّرْهَا لِي!
فَإِنْ (١٥) فَسَّرَهَا (١٦) بِمَا بَيَّنَهُ القُرْآنُ (١٧)؛ فَهُوَ المَطْلُوبُ، وَإِنْ (١٨) لَمْ