Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم جواب مفصل عن الشبه الشبهة الثانية: حصرهم عبادة غير الله في الأصنام دون الصالحين

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٨٢

فَاذْكُرْ لَهُ أَنَّ الكُفَّارَ مِنْهُمْ مَنْ يَدْعُو الأَصْنَامَ (١)، وَمِنْهُمْ مَنْ يَدْعُو الأَوْلِيَاءَ (٢) الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ﴾ (٣)، وَيَدْعُونَ (٤) عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ (٥) وَأُمَّهُ (٦)، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ (٧) تَعَالَى: ﴿مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ * قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (٨).

وَاذْكُرْ لَهُ (٩) قَوْلَهُ تَعَالَى (١٠): ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ (١١) لِلْمَلَائِكَةِ