كشف الشبهات - ت القاسم
Printed page ٧١
وَاعْلَمْ (١) أَنَّ اللَّهَ (٢) سُبْحَانَهُ (٣) مِنْ حِكْمَتِهِ (٤) لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً بِهَذَا التَّوْحِيدِ (٥) إِلَّا جَعَلَ لَهُ أَعْدَاءً؛ كَمَا قَالَ (٦) تَعَالَى (٧): ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا﴾ (٨).
وَقَدْ يَكُونُ لِأَعْدَاءِ التَّوْحِيدِ عُلُومٌ كَثِيرَةٌ، وَكُتُبٌ (٩)، وَحُجَجٌ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾ (١٠).