Printed page ٦٤
وَتَحَقَّقْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَاتَلَهُمْ؛ لِيَكُونَ (١) الدُّعَاءُ (٢) كُلُّهُ لِلَّهِ، وَالذَّبْحُ كُلُّهُ لِلَّهِ (٣)، وَالنَّذْرُ كُلُّهُ لِلَّهِ (٤)، وَالِاسْتِغَاثَةُ كُلُّهَا (٥) بِاللَّهِ (٦)، وَجَمِيعُ أَنْوَاعِ (٧) العِبَادَةِ (٨) كُلُّهَا (٩) لِلَّهِ.
وَعَرَفْتَ أَنَّ إِقْرَارَهُمْ بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ (١٠) لَمْ يُدْخِلْهُمْ فِي الإِسْلَامِ، وَأَنَّ قَصْدَهُمُ المَلَائِكَةَ وَالأَنْبِيَاءَ (١١) وَالأَوْلِيَاءَ (١٢) - يُرِيدُونَ شَفَاعَتَهُمْ وَالتَّقَرُّبَ إِلَى اللَّهِ بِذَلِكَ (١٣) - هُوَ الَّذِي أَحَلَّ (١٤) دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ.