Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم مقدمة في بيان حقيقة دين المرسلين وما دعوا إليه، وحقيقة دين المشركين وما كانوا عليه

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٦٤

وَتَحَقَّقْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَاتَلَهُمْ؛ لِيَكُونَ (١) الدُّعَاءُ (٢) كُلُّهُ لِلَّهِ، وَالذَّبْحُ كُلُّهُ لِلَّهِ (٣)، وَالنَّذْرُ كُلُّهُ لِلَّهِ (٤)، وَالِاسْتِغَاثَةُ كُلُّهَا (٥) بِاللَّهِ (٦)، وَجَمِيعُ أَنْوَاعِ (٧) العِبَادَةِ (٨) كُلُّهَا (٩) لِلَّهِ.

وَعَرَفْتَ أَنَّ إِقْرَارَهُمْ بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ (١٠) لَمْ يُدْخِلْهُمْ فِي الإِسْلَامِ، وَأَنَّ قَصْدَهُمُ المَلَائِكَةَ وَالأَنْبِيَاءَ (١١) وَالأَوْلِيَاءَ (١٢) - يُرِيدُونَ شَفَاعَتَهُمْ وَالتَّقَرُّبَ إِلَى اللَّهِ بِذَلِكَ (١٣) - هُوَ الَّذِي أَحَلَّ (١٤) دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ.