Printed page ٦٢
فَإِذَا (١) تَحَقَّقْتَ أَنَّهُمْ مُقِرُّونَ (٢) بِهَذَا (٣) وَأَنَّهُ لَمْ يُدْخِلْهُمْ (٤) فِي التَّوْحِيدِ (٥) الَّذِي (٦) دَعَاهُمْ (٧) إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ (٨) ﷺ.
وَعَرَفْتَ أَنَّ التَّوْحِيدَ الَّذِي جَحَدُوهُ؛ هُوَ تَوْحِيدُ العِبَادَةِ - الَّذِي يُسَمِّيهِ (٩) المُشْرِكُونَ فِي زَمَانِنَا (١٠) «الِاعْتِقَادَ» (١١) -، كَمَا كَانُوا (١٢) يَدْعُونَ اللَّهَ ﷾ لَيْلاً وَنَهَاراً، ثُمَّ مِنْهُمْ مَنْ يَدْعُو (١٣) المَلَائِكَةَ لِأَجْلِ صَلَاحِهِمْ وَقُرْبِهِمْ (١٤) مِنَ اللَّهِ (١٥) لِيَشْفَعُوا لَهُ (١٦)، أَوْ يَدْعُو (١٧) رَجُلاً (١٨) صَالِحاً - مِثْلَ