كشف الشبهات - ت القاسم محمد بن عبد الوهاب Earlier pages Printed page ١٤٩ وَإِنَّمَا سَبَبُهُ أَنَّ (١) لَهُ فِي ذَلِكَ (٢) حَظّاً مِنْ حُظُوظِ الدُّنْيَا فَآثَرَهُ (٣) عَلَى الدِّينِ (٤).وَاللَّهُ أَعْلَمُ (٥) (٦). → Previous page Next page ←