Printed page ١٣٤
وَكَذَلِكَ مَا ذَكَرْنَا (١) مِنْ قِتَالِ (٢) اليَهُودِ، وَقِتَالِ الصَّحَابَةِ بَنِي حَنِيفَةَ.
وَكَذَلِكَ أَرَادَ ﷺ (٣) أَنْ يَغْزُوَ بَنِي المُصْطَلِقِ؛ لَمَّا (٤) أَخْبَرَهُ رَجُلٌ (٥) أَنَّهُمْ مَنَعُوا الزَّكَاةَ؛ حَتَّى (٦) أَنْزَلَ اللَّهُ (٧): ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (٨)، وَكَانَ الرَّجُلُ كَاذِباً عَلَيْهِمْ (٩).
فَكُلُّ (١٠) هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مُرَادَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الأَحَادِيثِ الَّتِي احْتَجُّوا بِهَا (١١): مَا ذَكَرْنَا (١٢).
* * *