Printed page ١٢٧
وَاتَّخَذُوا ذَاتَ أَنْوَاطٍ - بَعْدَ نَهْيِهِ (١) -؛ لَكَفَرُوا (٢).
وَهَذَا هُوَ المَطْلُوبُ (٣).
وَلَكِنَّ هَذِهِ القِصَّةَ (٤) تُفِيدُ: أَنَّ المُسْلِمَ - بَلِ العَالِمَ - قَدْ يَقَعُ فِي أَنْوَاعٍ (٥) مِنَ الشِّرْكِ (٦) لَا يَدْرِي عَنْهَا (٧).
فَتُفِيدُ (٨): التَّعَلُّمَ (٩) وَالتَّحَرُّزَ (١٠)، وَمَعْرِفَةَ (١١) أَنَّ قَوْلَ الجَاهِلِ (١٢): «التَّوْحِيدُ فَهِمْنَاهُ (١٣)»؛ أَنَّ هَذَا (١٤) مِنْ أَكْبَرِ الجَهْلِ، وَمَكَائِدِ (١٥) الشَّيْطَانِ.
وَتُفِيدُ (١٦) - أَيْضاً -: أَنَّ المُسْلِمَ (١٧) المُجْتَهِدَ (١٨) إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ